الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

210

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ولقائل ان يقول : هذا الاستنباط وان كان وجيها لكن لا يناسبه كلامه في نكت النهاية ، حيث قال إسحاق بن عمار عن أبي الحسن عليه السلام ، قال سألته من رجل - الخ - إلى أن قال : وفي طريق هذه ، الحسن بن سماعة ، وهو واقفي معاند ، ومن ابن رباط ، وهو وان كان ثقة ، فإنه واقفي أيضا ، وقد رويت هذه الرواية عن إسحاق بطريق آخر لكن المسؤول فيها مجهول ، انتهى . ومعلوم ان الحكم بجهل المسؤول ينافي التشخيص المذكور ، الا أن يقال إن التشخيص كان بعد تصنيف النكت . ثم قوله رحمه اللّه : بوقف ابن رباط محل نظر أيضا ، إذ لم نجد أحدا حكم بوقفه . ومنهم : العلامة رحمه اللّه ، فإنه نزل في ( صه ) كلام ( جش - و - ست ) على شخص واحد ، فقال في القسم الثاني : إسحاق بن عمار بن حيان مولى بنى تغلب أبو يعقوب الصيرفي ، كان شيخا من أصحابنا ، ثقة ، روى عن الصادق والكاظم عليهما السّلام وكان فطحيا ، قال الشيخ الا انه ثقة واصله معتمد عليه . وكذا : قال ( جش ) والأولى عندي التوقف فيما ينفرد به . ولا يخفى : ان بناء هذا الكلام على أن المعنون في ( جش - و - ست ) واحد فلا يكون إسحاق بن عمار الا وهو فطحى والظاهر من قوله : وكذا قال ( جش ) ان نسبة الفطحية وكونه ذا أصل معتمد عليه مما صدر عن ( جش ) وليس كذلك وقد مر كلامه . ومنهم : ابن داود ، قال في القسم الأول من رجاله إسحاق بن عمار بن حيان مولى بنى تغلب ، أبو يعقوب الصيرفي ، ظم ( جش - كش ) ثقة ، هو واخوته ( ست ) فطحى ، الا انه معتمد عليه « 1 » . ثم أورده في القسم الثاني ، فقال : إسحاق بن عمار ق ، م ( ست ) فطحى

--> ( 1 ) 52 - رجال ابن داود ، وفيه : ولكنه ثقة معتمد عليه .